اذا كنت من مستخدمي الآيفون فأنت تستمتع بصحة أفضل – تعرف لماذا؟

قبل حوالي عام ونصف من الأن، طرحت شركة آبل سلسلة من التطبيقات الحديثة التي سنحت لمستخدميها الحصول على نتائج صحية في أي وقت وفي أي مكان.
الأن يوجد الكثير من الدراسات التي تثبت أن الهواتف الذكية لها الفضل في تحليل واستخراج المعلومات الصحية لألاف من حامليها عن طريق تتبع عادتهم اليومية.
ومتابعة حالاتهم الصحية على حسب البيانات التي يدخلونها.

هذه المعلومات مفيدة جداً في الحالات الحرجة لأنها تدلي للأطباء بكيفية التصرف عن طريق التقرير المعد مسبقاً بمجرد مراجعة هاتفك المحمول. ليس هذا وحسب بل يعتقد بعض الأطباء أن الآيفون أصبح ضرورة لتفادي المخاطر الصحية بالذات أنه لا يعد مرجع للأطباء فقط بل متابعة الإنسان الى حالته الطبية تجعله أكثر وعياً بما يحتاجه للإستمرار في صحة أفضل.

هناك دراسة، نشرت في صحيفة JAMA Cardiology تقول أن تطبيقات الآيفون غزت الكثير من التحاليل الصحية التي كان يصعب ميكنتها من قبل.
يقول أحد باحثي الجينات “هذا يعد سبقاً في عالم أجهزة الفحص الطبي” في مارس 2015 تم عرض تطبيقات ResearchKit من قبل آبل، الأداة التي تدرس الحالات الخاصة مثل سرطان الثدي، أو السكري وغيرهم.

واحدة من أهم التطبيقات أيضاً التي تعزز من فكرة أن الهاتف المحمول هو الوسيلة الطبية الأسهل والأكثر إنتشاراً بين الناس، تجربة قاموا بها عن طريق تبطيق MyHeart Counts والتي تدار بواسطة فريق من الباحثين في جامعة ستاندفورد. يهدفون لقياس معدل نبضات القلب وحالة الأوعية الدموية. ما بين مارس 2015 وأكتوبر 2015 تم تسجيل حوالي 50,000 حالة في الوليات المتحدة وحوالي 40,000 قاموا بإدخال بيانتهم الصحية، هذه الأرقام كبيرة جداً بالنسبة للمشاركة في أي نشاط طبي. لكن لوحظ أن معظم المشتركين في تلك التجربة كانوا من حاملي الآيفون لذلك كان سهل عليهم الإدلاء بمعلوماتهم وإهتمامهم كذلك بمتابعة حالتهم الصحية على عكسهم من حاملي الهواتف الذكية!!

يقول الباحثين نحن الأن على دراية كاملة بحالة المريض الذي أمامنا فهناك الكثير من الأسئلة التي يجب على الطبيب معرفتها عند الكشف لكنها لا تمثل أي أهمية بالنسبة للمريض لذلك يعطي إيجابات غير صحيحة. فعلى سبيل المثال إذا سألتك ما هو معدل مشيك في الأسبوع لن تستطيع حساب ذلك ومن المستحيل أن تخبرني كم سلمة تصعد أو أي من هذه الأشياء. المذهل في الأمر اننا لسنا بحاجة لتكرار هذه الأسئلة بدون الحصول على إجابات صحيحة، الأن نعرف كل شئ بدقة بفضل الآيفون!

تجربة بجامعة ستانفورد

إذا كنتم من حاملي الآيفون هل تعتقدون أنه يساعدكم على الحصول على صحة أفضل؟

It's only fair to share...Share on Facebook1Share on Google+0Pin on Pinterest0Tweet about this on Twitter

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *