الضحك – أفضل دواء علي الإطلاق

الضحك هو رد فعل طبيعي للتعبير عن السعادة و الفرح، و هو ليس مجرد نشاط جسدي من شأنه جعل يومك مشرقاً، بل أنه يمكن أن يكون علاج لتحسين حالتك الصحية. يساعد الضحك علي إظهار نوايا الفرد، و زيادة تفاعله الإجتماعي و مشاركته مع الأخرين؛ فهو إشارة إلي قبول الإنسان للتفاعل الإيجابي بينه وبين الأخرين. الضحك قد يكون ظاهرة معدية، فأحياناً قد تري شخص يضحك بشدة و من دون أن تعلم السبب سرعان ما تقوم بالضحك مثله. و من أبرز فوائده:

  • تقوية جهاز المناعة

 فهو يقلل هرمونات التوتر ويزيد من الخلايا المناعية والأجسام المضادة لمكافحة العدوى، وبالتالي تحسين مقاومة الجسم للأمراض فعندما نضحك إنّ الخلايا الطبيعيّة الّتي تدمّر الأورام والفيروسات تزيد، ويكثر إفراز الجسم للبروتينات الّتي تحارب العدوّ.

  • حماية القلب

عندما تضحك من قلبك يفرز جسمك هرمون الكورتيزول، والذي من شأنه تحسين وظيفة الأوعية الدموية و زيادة تدفق الدم، التي يمكن أن يساعد على حمايتك من النوبات القلبية و تمنع تصلب الشرايين.

  • حرق السعرات الحرارية

 بالطبع ضحكاتك الكثيرة ليست بديلاً عن الذهاب إلي الجيم، و لكن وجدت إحدي الدراسات أن الضحك لمدة 15 إلي 15 دقيقة يومياً يمكنك بأن تحرق 40 سعرة حرارية، والذي يمكن أن يكون كافياً لفقدان 3 او 4 باوند علي مدي العام.

  • إضحك كثيراً، تعش أكثر

كلما ضحكت كلما زادت فرصتك في الحياة لفترة أطول، وجدت دراسة في النرويج أن الأشخاص الذين لديهم حس قوي من الفكاهة يعيشون أطول من هؤلاء الذين لا يضحكون بهذا القدر.

نظراً لآهمية و فوائد الضحك بالنسبة للإنسان، فقد إستخدم الأطباء الضحك كعلاج من بعض الإضطرابات الجسدية و العقلية، وهناك عدة طرق للعلاج بالضحك:

  • العلاج بمحفزات الضحك

حيث يقوم الطبيب بإعداد ملف محفزات الضحك، بجمع المعلومات من المريض عن الأشياء التي تحفزه علي الضحك منذ طفولته من مواقف و نكات يُفضلها، و يساعدة في ممارسة هذه الأشياء لتحفيزه علي الضحك، كما يذكره بأهمية العلاقات الإجتماعية كجزء من العلاج.

  • العلاج باليوجا

 هذه اليوجا تتشابه مع اليوجا التقليدية، فيمكن ممارستها في مجموعة أو في نادٍ. فهي عبارة عن تمارين تستمر لمدة 30-45 دقيقة وتتضمن تمارين التنفس، و الإطالة مع ممارسة الضحك.

  • التامل بالضحك

 يمكن أن يقوم به الشّخص دون اللجوء إلى طبيب. هوعبارة عن تمرين مدته 15 دقيقة، ويتكوّن من ثلاث مراحل: مرحلة الإطالة: توجية كلّ طاقاتك إلى إطالة كلّ عضلة من عضلات جسمك. مرحلة الضّحك: البدء في الضّحك تدريجيّاً بالابتسامة حتّى الوصول إلي الضّحك العميق من المعدة. مرحلة التأمّل: يتوقف الشخص عن ضحكه و يبداً ف التأمل.

 

It's only fair to share...Share on Facebook1Share on Google+0Pin on Pinterest0Tweet about this on Twitter

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *