الطفل العنيد ظاهرة طبيعية

الطفل العنيد ظاهرة طبيعية

كيف تبنى لإبنك شخصية هادئة؟

لم يكن أبدا التعامل مع طفل بعمر السنتين شىء هين من منطلق صغر سنه وقلة احتياجاته وعدم بروز شخصية مستقلة له. بل ان تربية طفل بهذا العمر تعد الأصعب لما يمر به الطفل من بداية استيعاب العالم من حوله بشكل أكثر واقعية وإدراكه بأنه ليس محور الكون وأن بحياة والديه كثير من الأمور الهامة غيره . وهنا غالبا ما يكون العناد والعصبية هما السمات السائدة لهذه المرحلة العمرية.والتى قد تستمر حتى 4 سنوات. ولهذا يجب ان نأخذ فى الإعتبار بعض المبادىء التى ان طبقت قد تحد من عصبية الطفل وتجعله يبنى شخصية هادئة .

  • الصبر فى التعامل مع الطفل العنيد، لأنه ليس أمرا سهلا ويتطلب الحكمة فى التعامل معه ويجب تجنب ضربه لأن ذلك سيزيد من عناده.
  • استخدام أسلوب النقاش والحوار والإقناع مع الطفل العصبي بدلا من الصراخ في وجهه حيث إن ذلك لن يجدي معه نفعا. فكما هو معلوم لدى علماء التربية أن الطفل يولد وليس له سلوك مكتسب ، بل يعتمد على أسرته في اكتساب سلوكياته ، وتنمية شخصيته.
  • البعد عن الإسراف في حب وتدليل الطفل . لأن ذلك ينشئ طفلا أنانيا لا يحب إلا نفسه ، ولا يريد إلا تنفيذ مطالبه.
  • مراقبة ما يشاهده الطفل في التلفاز ، و عدم السماح له برؤية المشاهد التي تحوي عنفا أو إثارة .
  • إشباع الحاجات السيكولوجية والعاطفية للطفل بتوفير أجواء الاستقرار والمحبة والحنان والأمان والدفء ، وتوفير الألعاب الضرورية والآلات التي ترضي ميوله ، ورغباته ، وهواياته.
  • التأكد من عدم شعور الطفل بأنه داخل دائرة من الأوامر الواجب تحقيقها دون أن يعي ما يفعل ومحاولة تقديم النصائح له لكي يطيع دون أن يعترض ويتقبل كل ما تخبره الأم به؛ لأنّه على ثقة بأنّها تحبه كثيراً وهو المفضّل لديها .
Share this...
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *