القشطة فاكهة إستوائية ساحرة

فاكهة القشطة هي فاكهة إستوائية ليست منتشرة ولا متداولة بين الكثير من الناس رغم أنه لديها خصائص طبية كبيرة لاحتوائها علي مركبات مفيدة للإنسان. و تُزرع القشطة الآن في مناطق جنوب كاليفورنيا وأمريكا الجنوبية ووسط أمريكا والبرتغال وجنوب إيطاليا وجنوب آسيا. ومن المعروف أن أصولها تعود إلى منطقة جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية عند بيرو والإكوادور.وتتميز القشطة بشكلها البيضاوى وحجمها المماثل تقريباً لحجم الجريب فروت ومتوسط وزنها نحو 300 جرام. وتُعرف بإسم فاكهة الكاسترد أو المستعفل وإسمها بالإنجليزى cherimol، كما أن لديها اسم علمي وهو Annona.

القشطة ومرض السرطان
في عام 1997 نشرت جامعة بورديو الأمريكية مجموعة من الأخبار عن مقدرة القشطة في علاج السرطان. وفي عام 2012، تمكن علماء من جامعة أوماها من التوصل إلى نتائج قد تكون مفيدة مستقبلاً لانتاج بدائل لعلاج السرطان، حيث ذكروا أن مستخلصات القشطة قد تمكنت من تقليل نمو أوارم البنكرياس التي تقاوم العلاج الكيماوى التقليدى للسرطان. ويشير العلماء إلى أن بها بعض المواد التي لها قدرة فائقة على قتل خلايا السرطان
واستخلص العلماء نتائج التجارب التي أجريت على هذه الفاكهة بأن مستخلصاتها تقوم بالقضاء على خلايا السرطان بشكل آمن وفعال دون حدوث الأعراض الجانبية للعلاجات التقليدية مثل الغثيان وتساقط الشعر وفقدان الوزن، كما أنها تعمل على حماية الجهاز المناعي. وكانت إحدى شركات الدواء قد تمكنت من إنتاج عقار من مستخلصات القشطة يسمى Graviola Liquid Extract ويدعى أن له قدرة في علاج السرطان.

 

القشطة وأداء الجهاز المناعى
وبسبب احتوائها على كميات عالية من فيتامين (ج)، فإن تناول القشطة يعزز من أداء الجهاز المناعي لصد الأمراض، حيث يوفر حماية للجسم من الهجمات ويوفر أيضاً حماية للجسم من البرد والانفلوانزا. ويعمل فيتامين (ج) أيضاً على زيادة امتصاص الحديد من الغذاء في الجسم. وتحتوي المائة جرام من القشطة على حوالي 12.6 مجم من فيتامين (ج) وهو يمثل حوالي 15% من الاحتياجات اليومية من فيتامين (ج).

 

للقشطة دور أيضا فى حماية القلب
تحتوي المائة جرام من القشطة على 2 جرام ألياف أي نحو 9% من الاحتياجات اليومية من الألياف. والألياف لها دور رائع في حماية القلب من الأمراض من خلال قدرتها على خفض الكولسترول في الدم.
ومن جهة أخرى، فإن البوتاسيوم الموجود في القشطة يساعد على احداث التوازن مع الصوديوم وتقليل مضار الصوديوم وبالتالي خفض ضغط الدم والوقاية من أمراض القلب.

Share this...
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *