قرر شرب جالون من الماء يومياً لمدة شهر والنتيجة مدهشة

قائمة النجاة بالنسبة لنا تتكون من: أكل، ماء، هواء ومواقع التواصل الإجتماعي! لكن دعونا نركز على الماء. الماء تعتبر أكثر المواد أهمية على وجه الكرة الأرضية بالنسبة للكائنات الحية؛ فبعض الأحياء يتكون جسمهم من 90%  من المياه. بالنسبة لنا كبشر، 60% من وزننا مياه.

مثلنا مثل هذا الصحفي الأمريكي؛ جميعاً نعرف أهمية المياه وتأثيرها على وظائف الجسد، لكنه قرر أن يأتي بمفهوم جديد لشرب المياه وبدأ بشرب جالون من الماء يومياً لمدة 30 يوم وتوثيق التغييرات التي ظهرت عليه على موقع Thrillist وكانت النتيجة مذهلة!

اليوم الأول: البداية

لم أكن أعلم ما هي عدد الأكواب التي سأحتاجها لأشرب جالون. لذلك قررت بكل بساطة أن أشتري جالوناً وأخذه معي طوال اليوم. وربما هذا كان أغرب جزء في القصة، فقد كان حمله معي أصعب بكثير مما تخيلت. بحلول نهاية اليوم ظللت الى وقت متأخر حتى أستطيع تكملة ما تبقى من الجالون! وصدقوني أنه ليس أمر سهل أن تكون مهمتك هي شرب المياه.. إنه السهل الممتنع. محاولة إقناع عقلك وإلزام جسمك بإستيعاب هذه الكميات الجديدة من المياه.

اليوم الخامس: أحتاج الحمام كل 20 دقيقة

في اليوم الخامس بدا الأمر مختلف فبدل من إنهاء المهمة، لقد بدأت أحب شرب الماء وأكاد أخاف أن ينفذ مني الجالون قبل نهاية اليوم!
عليكم تجربة ذلك، إنه شعور مذهل بكل ما تحمل الكلمة من معنى. لا أحد يتخيل متعة الشرب دون الشعور بالعطش.
لا أشعر بالتغيير حتى الأن لكني ممتلئ طوال الوقت وأصبحت أتحكم في شهيتي بصورة لم أكن أتوقعها؛ لكن لا أتحمل 20 دقيقة من غير دخول الحمام!

اليوم العاشر: هل أصبحت أوسم من ذي قبل؟

هناك شئ جديد يحدث، ألاحظه أكثر في الصباح. بدأت أشعر بنشاط لم أختبر وجوده من قبل، علاوة على طاقة لا أعرف مصدرها!
لقد بدأت أشعر بالتغيير الأن، ربما شعور وهمي ليس أكثر! لكن نعومة شعري لا تعتبر وهماً. لكن تعليق من حولي أني أصبحت أكثر وسامة في العموم. لذلك أصبحت أكثر حماسة لحمل جالون الماء معي في كل مكان. الغريب أن شرب الماء لم يصبح أسهل بعد الأن، غالباً أنام والماء بجانبي حتى أستطيع إكمال الكمية المحددة.

اليوم الخامس عشر: أنا عبارة عن كرة متحركة من الطاقة

بالتأكيد عندي طاقة أكثر بكثير من أي يوم في حياتي! نادراً ما أشرب قهوة الأن، بعد أن كنت أشرب من فنجان الى 3 في اليوم.
عندما أجري في الليل، أشعر أني أخف وأسرع. نومي أصبح منظم أكثر بكثير وثابت وهادئ. الغريب أن درجة حرارتي أصبحت أقل من ذي قبل، لا أعرف ما العلاقة أو لماذا لكن هذه حقيقة كان علي ذكرها. حقيقة أخرى هي أني أصبحت أشعر بالعطش عندما لا يكون فمي ممتلئ بالماء! أعتقد أني لن أعود كما كنت من قبل!

اليوم العشرين: الناس يؤكدون أني أصبحت سعيداً

لا أعلم شئ عن هذا الموضوع، لكني أشعر بتحسن عام ولا أكترث لكوني سعيداً. أنا أشعر أني عظيم الأن!

اليوم الخامس والعشرون: أصبحت شخص أفضل

لازلت أدخل الحمام كثيراً جداً. صديقتي تقول أن بشرتي أصبحت أصفي بكثير كالكريستال! وكالعادة طاقتي في إزدياد مستمر.. لا استطيع أخبركم الكثير، لكني أفضل حالاً بكثير والغريب أني في تحسن مستمر!
سألت رئيستي في العمل اذا كانت تلاحظ تحسن في عملي خلال الـ25 يوم، قالت أنها لا تلاحظ اختلاف واضح ولكني لا أهتم حيث أني ألاحظ الإختلاف بوضوح.

اليوم الثلاثون: حرية و وضوح

اليوم الأخير في تحدي شرب الماء. أصبحت أدخل الحمام طوال الوقت وعندي شعور مستمر بالعطش. هذا ليس سئ أبداً فالأن أشعر أني شخص قوي جداً. كنت أعتبر شرب جالون ماء كمية كبيرة جداً. لكن الأن أعتبر أنني لم أكن أشرب ما يكفي من الماء طول العمر!

في النهاية لا أحبذ أن أنصحكم بشرب نفس الكمية من الماء، لكن عليكم أن تحددوا بأنفسكم الكمية المطلوبة، فإذا كنت عامل في مصنع أو ما شابه كنت سأحتاج لشرب كمية أكبر بكثير من كوني شاب يجلس يكتب مقالات على الإنترنت! وإذا كان وزني أزيد مما أنا عليه لكنت شربت أكثر مما أشربه الأن!

على كل حال؛ هذا التحدي سيجعل حياتك أفضل بشكل ما وصدقوني أن لا شئ أفضل من إحساسك بالنشاط والقوة!

It's only fair to share...Share on Facebook3Share on Google+0Pin on Pinterest0Tweet about this on Twitter

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *